Make your own free website on Tripod.com

 

ما يمكن مشاهدتة بواسطة التلسكوب

حقيقة يعتمد ما يمكن مشاهدته أعتمادا كليا بحجم العدسة(الاولية) التي لديك و نوعية الصنع من حيث الجودة و بالطبع مكان و وقت الرصد و الخبره اللتي تلعب دورا كبيرا.

ولكن بشكل عام فأنت تستطيع بواسطة تلسكوب و لنأخد على سبيل المثال 4.5”  أنش (114 mm) عاكس ان ترى معظم كواكب المجموعة الشمسية بأستثناء كوكب بلوتو الذي لن يظهر لك ككوكب مستدير .

سيكون بأمكانك رؤية كوكب المشتري(Jupiter) بوضوح تام! و أحزمتة السحابية  (Cloud Bands)(عواصف) و البقعة الحمراء الكبيرة ( (Great Red Spotوهي عبارة عن نظام عاصفي ضديد (Anticyclonic storm system) والبقعه الحمراء عبارة عن عمود ملولب من السحب يساوي أتساعه ثلاث مرات كوكب الأرض ويرتفع تقريبا ثمانية كيلومترات فوق الطبقة السحابيه العليا، أيضا سترى أربعة من أكبر أقمارة ستبدو لك كنجوم صغير (لكنها أقمارMoon)  تدور في فلكة و تتغير مواقعها من وقت لأخر! و أن كان تلسكوبك ذو عدسة كبيرة نوعا ما و لنفترض 8" أنش ، ستتمكن حينها من رؤية أحد أقمارة و هو يمر مقابل لة مسبب ظل ينعكس على الكوكب يمكنك من رصدة ، و أيضا تفاصيل مثيرة عن الاحزمة السحابية و تراكيبها و بالطبع الالوان الخاصة بها و هي تتغير من أسبوع لأخر.

 

زحل(Saturn) ، ستتمكن من رصد كزكب زحل أروع الكواكب و أجملها (لا يمكن أن تمل منة ، صدقني!) بالطبع ستكون قادرا على رصد حلقاتة(تقاسيم الحلقة الرئيسة)وهي عبارة عن كتل جليدية تتراوح أبعادها بين الجسيمات الدقيقة و القطع الغليظة الذي يبلغ طولها عدة أمتار، و بالطبع رؤية عدد أكبر من حلقاتة سيتطلب تلسكوبا بعدسة أو مرءاة أكبر ، و لكن بشكل عام ستتمكن من رؤيتة بشكل مائل و حلقاتة ستبدو لك مثل ما تراها في الكتب و التلفاز وسترى أيضا الفراغ الفاصل لحلقاتة والمسمى كاسيني دفيشين(Cassini Division) ،كخط رفيع و أكيد سترى أكبر أقمارة ،القمر (تايتان). وأن كان الجو ملائما! سترى لونة المائل للاصفرار، و ظل حلقاتة على سطح الكوكب.

 

المريخ(Mars) ، ستتمكن من رؤية لونة المائل للحمرة مع بعض العلامات السوداء على سطحة و الاقطاب المجمدة البيضاء(white polar ice caps) في كل من الشمال و الجنوب(تذكر الصورة تكون مقلوبة في التلسكوب الفلكي!)ورصد هذة التفاصيل يعتمد على المسافة التي يكون فيها الكوكب قريب من الارض(يتغير موقعة من سنة لأخرى) ، و أيضا بعض التفاصيل الصغيرة و لكنها مثيرة عن سطحة المتغير.(بسبب كثرة العواصف على سطحة). وأتذكر حينما أقترب المريخ من الارض مؤخرا ، كان رصدة مثيرا ، لانني تمكنت و من على شاطئ كاسر الامواج/أبوظبي من رصد كل صغيرة و كبيرة على سطحة (كم كنت محظوظا) لأستخدامي تلسكوب 7" ماسكتوف كاسجرين تابع لرابطة هواة الفلك .

 

الزهرة(Venus) وعطارد(Mercury) ، للأسف الشديد لن يكونا مسليان عند رصدهما لان لهما أوجه يمروا بها كالقمر تماما(هلال،نصف مكتمل ومكتمل) ، ما يعني أن الرصد سيكون جد عادي و لن تكون قادرا على رؤية تفاصيل بأستثناء الاوجه المتغيرة . بالنسبة للزهرة أستخدام تلسكوب كبير نوعا ما من شأنة أظهار علامات مغبرة عن سطحة.

القمر(Moon) ، لا يفوقة روعة سوى كوكب زحل ، بالنسبة لرصد القمر ، فحدث و لا حرج ، سترى و سترى و سترى ............... سترى كل شئ ..... كل شئ كالسلاسل الجبلية ، البحار(ليس هناك بحار ، و لكنة مصطلح) البراكين، الحفر النيزكية ، سهول وأشكال وديان ، و أظلال الجبال وخطوط رفيعة ، و.......و......لن تملة أبدا. بالواقع من الممكن أن يكون رصد القمر محل دراسة لمدى الحياة.

الشمس (Sun) ، ستتمكن من رؤية  (Sun Spot)(الكلف الشمسي) على سطح الشمس المرئي (Photosphere وهي عبارة عن مساحات داكنة و باردة نسبيا و يعتقد أنها تكونت كنتيجة لوجود حقول مغناطيسية و رؤية الانفجارات الشمسية التي تتولد عند حواف الشمس مشكلة لهب متدفق الى الخارج يمتد عدة كيلومترات (وبالطبع هو عبارة عن ضياء و حرارة و أشعة).

 أن أردت أن يكون أخر ما تراة عينك هي الشمس ، فتجراء و أرصدها بدون أستخدام  فلتر مضمون 100% عنده ستفقد النظر ، و لو جزئيا ، و هناك أحتمال أصابتك بعمى مؤقت و بالطبع أمور كهذة لا أستطيع التعبير عنها بشكل علمي لعدم الاختصاص . و لكن الحق يقال أنا شخصيا أقوم برصدها وقت الفجر و وقت الغروب أد أن أشعتها تكون مثاثرة بالغلاف الجوي للأرض بسبب دنوهها ما يجعل رصدها و تصويرها أمر ممكنا ، و لكنة مجازفة ( ياما أصابني العمى المؤقت) و الحمد للة يزول بعد 10 دقائق.

ولكن هناك طلريقة امنة و هي أستخدام لوح أو سبورة عرض لتعكس نور الشمس الناتج من العدسة نحو اللوح و بالطبع لا بد لك من ضبط العملية بملائم العدسة.

أورانوس(Uranus) & نبيتون(Neptune) ، من الممكن تعقبهما و رصدهما حتى بتلسكوب متواضع بسبيل المثال ، تلسكوب بقطر 60 mm ، الكوكبان سيبدوان كأقراص خافتة وصغيرة جدا مقارنة بالكواكب الاخرى، و لكن بأستخدام تلسكوبات أكبر و تكبير أعلى (كتلسكوب بقطر عدسة 102 mm بالنسبة للكاسر ، و قطر مرءاة بحجم 203 mm أو 127  mmللعاكس) من الممكن أن ترى في بعض الاحيان الغلاف الجوي لأورانوس بلونة الاخضر المزرق الشاحب ، و اللون المصفر لكوكب نبتون

بلوتو(Pluto) ، أنــــــــــــــــــســـى (No Way) غنيها!، ولا تحلم تشوفة ولو حتى بتلسكوب كبير نسبيا مثل تلسكوب بحجم 10 أنش ، 12" ، وكمان 16 أنش ينبان كنقطة ضئيلة خافتة، لانة يبعد عنا أكثر من( 3 بليون ميل (فقط!) ).

المدنبات(Comets) ، و هي تظهر عموما بتنبؤ غير مسبوق ، و المدنبات تبدو كجرم مبهم عند رصدها بالتلسكوب ، و المدنبات المضيئة(البراقة) تعتبر نسبيا نادرة.

بواسطة تلسكوب متواضع من الممكن رصد العديد من المدنبات البعيدة و الصغيرة.

الكوكيبات(Asteroids) ، تتواجد بين مداري كل من المريخ و زحل ، وتعد بالالووووف، و أكبرهم يبلغ حجم قطرة 480 ميل ، بالنسبة للكويكبات من الممكن رصدهم و تعقب مسارهم في حركة مستمرة عبر السماء بأستخدام التلسكوبات المتواضعة، ولكن بأستخدام تلسكوبات أكبر على سبيل المثال تلسكوب بقطر يبلغ ما بين 5 أنش الى 8" ، من الممكن رؤية المئات من الكويكبات متفاوتة الاحجام و بأقدار مختلفة من ناحية النصوع.

النجوم المتباينة(Variable Stars) ، هنالك العديد من النجوم و التي ليست على قدر متساوى من الاضاءة ، بل أن بعضها تتغير قوى أضاءتة من وقت لأخر ، بعض النجوم تتفير أضاءتها بالايام مثل النجم بيتا (Bete) و الجول (Algol) كل ثلاثة أيام و بشكل مستمر،و تتدرج الاضاءة من أضاءة متواضعة الى أضاءة خافة في ظرف 4 ساعات فقط!.

من الممكن رصد المئات من النجوم المتباينة بأستخدام تلسكوب يبداء من 4.5  أنش.

النجوم الثنائية و المتعددة ، تصور أن من 100 بليون نجم في مجرتنا (درب التبانة) (Milky Way)  يعتبر نصف هذا العدد تقريبا نجوم تنائية ، أي تتكون من نجميين متجانبين أو أكثر متصلة بحقل جادبية مشترك، ويدوران أيضا في مركز و مجال مشترك. النجم مازر (Mizar) والموجود في كوكبة الدب الاكبر عنذ (عطفة المقلى) عنذ رصدة بالتلسكوب يتضح أنة عبارة عن نجمين بنفس اللمعان يجانب النجم (Alcor) بأستخدام التلسكوب (العادي) من الممكن رصد هكذا أنواع من النجوم و أيضا النجوم المكونة من أكثر من نجم و احد ، و أيضا بالامكان رؤية ألوان النجوم ، و على هذا الضوء من الممكن معرفة تكاويين و أحجام و مسافات النجوم.

 الرجاء مراجعة قسم التلسكوبات الكمبيوترية (Go To Telescope) لمعرفة القدرة الحقيقية لتلسكوب ما في الرصد .

ملاحظة : جميع ما ذكر أعلاة ، يتطلب أختيار مواقع رصد وأوقات مناسبة ، و الا لن تتمكن من الرؤية بالشكل المذكور!.

تفضل بمراسلني في حال أردت مزيدا من التفاصيل.