Make your own free website on Tripod.com

مناقشات تلسكوبية

أثباث مدى فعالية العدسات أو المرايا الاولية في الرصد:

كمعلومة هامة ، لم تصمم التلسكوبات لغرض تكبير الصور (كما هو شائع) ، بل لتجميع الضوء الصادر من الجرم ، كلما كبر قطر المرءاة الرئيسية أو العدسة ، كلما كبرت القدرة للتلسكوب في تجميع الضوء ، و بالتالي القدرة على رؤية تفاصل أدق و رؤية و اضحة .

وسأسرد لكم مثلا ، يوضح الفروق عنذ النظر من خلال تلسكوبين بأقطار مختلفة.

لنفترض أن لديك تلسكوبان ، التلسكوب الاول بقطر عدسة أولي(العدسة الرئيسية)primary Optic))  ، 2" أنش (طبعا يعتبر تلسكوب متواضع) و الاخر بقطر 4" أنش، و أنك قمت بتوجية عدسة التلسكوبان نحو كوكب المشتري ، و بأفتراض أن كل من التلسكوبان أستخدمت فيهم عدسة عينية(eyepiece)(تكبير) بقوة تصل ل 100 مرة ضعف .

في التلسكوب الاول (2") سترى أكبر الاحزمة السحابية . بينما بالتلسكوب الاخر(4") سترى أن هدة السحابة أصبحت تأخد تراكيب(تفاصيل)معينة بالاضافة لوجود نوع من الالوان عليها، اضافة الى أنك ستكون قادرا على رؤية المزيد من الاحزمة السحابية على سطح الكوكب ، والتي لم تكن مرئية بأستخدام التلسكوب الاول.

كنتيجة نجد أن التلسكوب الثاني (4") أستفاد من كبر حجم عدستة الرئيسية ، ما ولد صورا أدق وأصفا، وتفاصيل أكثر للعين البشرية.

 التكبير :

بخصوص التكبير ، تتحمل العدسات العينية هذا النشاط ، أذ أن العدسة او المراة الاولية تكون وضيفتها مقتصرة على جدب و تجميع أشعة الضوء الصادر من الشئ المصوب نحوة التلسكوب ، اذا ، بعد ان تقوم العدسة أو المراة الاولية بأستقطاب الضوء تقوم بعد ذلك بتحويلة الى صورة صغيرة براقة ، هنا يأتي دور العدسة العينية ، حيث تقوم بأخد هذة الصورة الصغيرة البراقة بالشكل التي هي علية و تحولها بالشكل المكبر الذي نريدة و بما يتناسب مع حجم شبكية العين(أنسان العين).

عنذ هذة النقطة يكون بالامكان مشاهدة الصور بالشكل الصحيح!.

و كحقيقة ، فأننا نفقد جزء من وضوح و أشراقة الصورة التي نراها نتيجة أيضا لأستخدامنا لهذه العدسة(اللتي لابد منها) بسبب مرور الضوء عبر هذة العدسات و الانكسار المتكررة(في حالة أستخدام أكثر من عدسة، أو عدسة تكبير مضاعفة للتكبير العادي، او الانواع الاخرى من العدسات الغالية و التي تحوي على أكثر من عدسة داخل عدسة عينية واحدة!!)وذلك بسبب الانكسارات الكثيرة التي يتعرض لها الضوء، حيث يخرج في بعض الاحيان بتفاصيل أقل دقة و أقل وضوح).

 

تكبير الصورة :

 

 

تكبير الصورة المأخودة بواسطة التلسكوب شبيه بتكبير الصورة العادية ، حيث أن الصورة تكبر ولكنها أيضا بالمقابل تقل من أضائتها و قد تصبح غير واضحة، و تعليل ذلك ، أن كلما تم تكبير الصورة ، كلما أصبحت النقاط الضوئية المكونة للصورة أكثر بعدا ومنفصلة عن بعضها البعض ، ما يؤدي بالصورة الى أحتوائها في بعض الاجزاء على مناطق قاتمة.

ولهذا ، لا ينصح أبدااااااااااااا بأستخدام التكبير المبالغ و غير المدروس في رصد اي شئ فلكي.